يوسف بن تغري بردي الأتابكي

212

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

لأسكنته عيني ولم أرضها له * فلولا لهيب القلب أسكنته الحشا وفيها توفي الأمير مجير الدين أبو الهيجاء بن عيسى الأزكشي الكردي الأموي كان عن أعيان الأمراء وشجعانهم ولما ولى الملك المظفر قطز السلطنة وولى الأمير علم الدين سنجر الحلبي نيابة الشام جعله مشاركا له في الرأي والتدبير في نيابة الشام وكان الملك الأشرف موسى بن العادل سجنه مدة لأمر اقتضى ذلك فلما كان في السجن كتب بعض الأدباء يقول : يا أحمد ما زلت عماد الدين * يا أشجع من أمسك رمحا بيمين لا تيئسن إن حصلت في سجنهم * ها يوسف قد أقام في السجن سنين وكان مولده بمصر في سنة ثمان وستين وخمسمائة ومات في جمادي الأولى بمدينة إربل الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي عبد الغنى بن سليمان ابن بنين البناني في شهر ربيع الأول وله ست وثمانون سنة وهو آخر من روى عن عمر والعلامة علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي في رجب بدمشق وله ست وثمانون سنة والإمام تقي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مرهف الناشري المصري المقرئ في شعبان وله إحدى وثمانون سنة والإمام كمال الدين علي بن شجاع ابن سالم العباسي الضرير في ذي الحجة وله تسعون سنة إلا شهرا